علي الأحمدي الميانجي
446
مكاتيب الرسول
نص الكتاب ( 1 ) . السادس : كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إليه أيضا في تجهيز جعفر رضوان الله عليه وأصحابه ، ولم يرو نص الكتاب ( صرح البلاذري في الأنساب باتحاد هذين الكتابين ) ولكنهم قد صرحوا بتعدد الكتابين ( 2 ) . وأما ما ذكره الحلبي في السيرة بعد ما نقل كون الكتاب إلى النجاشي بعد بدر حينما بعثت قريش عمرا وعبد الله بن أبي ربيعة إلى النجاشي في استرداد المسلمين بقوله : " فقد علمت ما في إرسال عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي عقب وقعة بدر من أنه كان في ذلك الوقت كافرا لأنه شهد مع الكفار أحدا " ففيه : أن هذا وارد بناء على ما اختاره أبو عمر في الاستيعاب ونقله ابن حجر في الإصابة عن ابن سعد ، وأما بناء على ما نقله ابن الأثير في أسد الغابة عن أبي نعيم من أنه أسلم قديما وهو مهاجري الحبشة ثم هاجر إلى المدينة فغير وارد ( 3 ) . الكتاب عند النجاشي ( 4 ) :
--> ( 1 ) راجع البحار 20 : 393 و 21 : 43 والتراتيب الإدارية 1 : 197 والإصابة 2 : 524 و 4 : 305 والاستيعاب 2 : 497 و 4 : 303 و 441 والطبقات 1 / ق 1 : 139 وق 2 : 15 و 4 / ق 2 : 183 و 8 : 68 وسيرة ابن إسحاق : 259 ورسالات نبوية : 36 والبداية والنهاية 4 : 143 و 237 وأسد الغابة 4 : 86 و 5 : 45 و 573 والدلائل للبيهقي 4 : 344 وتأريخ الخميس 2 : 31 وسيرة دحلان 3 : 67 وابن هشام 1 : 238 ونور الثقلين 1 : 550 والبرهان 1 : 464 وعلي بن إبراهيم 1 : 179 وكنز الدقائق 3 : 175 وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله : 438 والحلبية 2 : 213 والطبري 2 : 653 وزاد المعاد 2 : 45 والمستدرك للحاكم 4 : 21 وربيع الأبرار 4 : 305 والمصباح المضئ 2 : 35 . ( 2 ) الطبقات 4 : 183 و / ق 1 : 139 ق 2 : 15 وتأريخ الخميس 2 : 31 و 182 ورسالات نبوية : 36 والحلبية 2 : 213 وزاد المعاد 2 : 45 وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله : 438 والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 497 وأسد الغابة 4 : 86 . ( 3 ) احتمل الحلبي في جواب الاشكال أن يكون إرسال عمرو بن أمية بالكتاب عقيب الأحزاب حينما ذهب عمرو إلى النجاشي في المرة الثالثة فراجع . ( 4 ) حامل هذه الكتب عدا الأول هو عمرو بن أمية الضمري بالاتفاق ولم أجد أحدا ذكر غيره في رسوله ( صلى الله عليه وآله ) إلى النجاشي الأصحمة راجع ترجمته في أسد الغابة 4 : 86 قال : أسلم قديما وهو من مهاجرة الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة وفي الإصابة 2 : 524 : قال ابن سعد أسلم حين انصرف المشركون من أحد . . وبعثه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في زواج أم حبيبة وفي الاستيعاب هامش الإصابة 2 : 497 شهد بدرا واحدا مع المشركين ثم أسلم حين انصرف المشركون من أحد وراجع الطبقات 4 : 248 وراجع المصباح المضئ 1 : 293 . كان عمرو من أهل النجدة والشجاعة والجرأة وله مشاهد وقضايا راجع المصادر المتقدمة وغيرها .